العلامة المجلسي

437

بحار الأنوار

102 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : احذروا عواقب العثرات ( 1 ) . بيان : " احذروا عواقب العثرات " أي في ترك التقية أو الأعم ( فيشمل تركها ) وعلى الوجهين فالمعنى أن كل ما تقولونه أو تفعلونه فانظروا أولا في عاقبته وماله عاجلا وآجلا ، ثم قولوه أو افعلوه ، فان العثرة قلما تفارق القول والفعل ولا سيما إذا كثرا ، أو المراد أنه كلما عثرتم عثرة في قول أو فعل فاشتغلوا باصلاحها وتداركها ، كيلا يؤدي في العاقبة إلى فساد لا يقبل الاصلاح . 103 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد ابن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه الصلاة والسلام يقول : التقية ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له ، إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين الله عز وجل فيما بينه وبينه ، فيكون له عزا في الدنيا ونورا في الآخرة ، وإن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلا في الدنيا ، وينزع الله عز وجل ذلك النور منه ( 2 ) . بيان : " لمن لا تقية له " أي مع العلم بوجوبها أو فيما يجب فيه التقية حتما " فيدين الله عز وجل به " أي يعبد الله بقبوله والعمل به " فيما بينه " أي بين الله " وبينه . فيكون " أي الحديث أو التدين به " له " أي لهذا العبد " عزا في الدنيا " بسبب التقية و " نورا في الآخرة " بسبب عبادته الصحيحة " من حديثنا " أي المختص بنا المخالف لأحاديث العامة " فيكون له ذلا " أي بسبب ترك التقية " وينزع الله " لبطلان عبادته التي لم يتق فيها . 104 - الكافي : عن علي عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل وورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل ( 3 ) .

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 221 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 221 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 116 .